الرئيسية / عيادة عامة / جهود كبيرة لتطوير اللقاح المضاد لفيروس كورونا

جهود كبيرة لتطوير اللقاح المضاد لفيروس كورونا

على الرغم من تسريع الجهود المبذولة للتوصل إلى لقاح لهذا الفيروس الجديد، لا يزال البحث في مرحلة مبكرة في جميع المرافق التي تسابق لإيجاد لقاح جديد. وعادة ما تستغرق التجارب السريرية وقتا طويلا، ويفضل إجراؤها في محيط تفشي المرض.

ولا توجد ضمانات بأن أياً من التصميمات الحالية ستكون آمنة وفعالة بدرجة كافية لاستخدامها على المصابين في الصين.

تقول آنا ماريا هيناو-ريستريبو المسؤولة ببرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية “لقد طورنا إطارا لتحديد اللقاحات المرشحة التي يجب اختبارها أولا”.

وتضيف “سيأخذ الخبراء بعين الاعتبار عددا من المعايير، تشمل ملف السلامة، والاستجابات المناعية المناسبة، وتوفر الإمدادات الكافية من جرعات اللقاح في الوقت المناسب”.

وتردف بالقول “فهم المرض والجسم الحاضن له وانتقاله وأعراضه السريرية والتدابير الفعالة للحد من تطوره أمر بالغ الأهمية للسيطرة على تفشي المرض”.

ومن المقرر أن تقرر منظمة الصحة العالمية أي لقاح سيتم اختباره على البشر أولا في الأيام المقبلة.

وأعلنت شركة إينوفيو أنها ستتعاون مع شركة للتكنولوجيا الحيوية في بكين يمكنها المساعدة في إدارة التجارب البشرية التي من المقرر أن تبدأ في الصيف.

وقال الطبيب جاي جوزيف كيم، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إينوفيو، إن “هذا التعاون يسمح لنا بدخول الصين وإيصال لقاحنا إلى المناطق التي تحتاج إليه بشدة في أسرع وقت ممكن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *